السيد مهدي الرجائي الموسوي
136
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
والآل والصحب والأزواج ما نظموا * أهل القريض مديحاً فيه أو نثروا « 1 » 472 - أبو عبداللَّه محمّد بن الحسين بن أبيأحمد عبيداللَّه الصالح بن الحسين العسكري بن إبراهيم الرئيس بن علي الصالح بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العوي الحسيني النصيبي قاضي دمشق وخطيبها ونقيب السادة وكبير الشام . كان إمام جامع دمشق وخطيبها ، وكانت إليه المظالم والاشراف على الجيش ، وكانت فيه فضائل جمّة وخير كثير . وانتهت إليه رئاسة الشام ومكارمها ، وقد ربّاه سيف الدولة . قال ابن عساكر : ولي القضاء والصلاة والخطابة والنقابة بدمشق بعد أبي عبداللَّه بن أبيالدبس في أيّام المتلقّب بالحاكم ، خلافة لفاضيه ابن أخت الفارقي مالك بن سعيد . وكان عفيفاً طاهراً ، حافظاً لكتاب اللَّه ، أديباً شاعراً . وكان له ديوان شعر ، فممّا قاله في الزهد : في الشيب ما ألهاه عن نومه * وعن سرور الغد ويومه يكفيك ما أبليت من جدّه * فاعمل لأمر أنت من سومه عصيت لوّامك عند الصبا * والشيب ما يعصيه في لومه قال لنا أبومحمّد ابن الأكفاني : وفي يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من شهر رمضان - يعني سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة - ورد السجل من مصر من قاضي القضاة بمصر ابن أخت الفارقي إلى الشريف النصيبي القاضي أبي عبداللَّه محمّد بن الحسين بولاية القضاء بدمشق ، وقرأ ابنه أبو علي السجل على منبر دمشق بذلك بعد صلاة الجمعة ، وجلس وحكم في يوم الجمعة ويوم السبت . أخبرنا أبومحمّد أيضاً ، حدّثنا عبد العزيز الكتّاني ، قال : توفّي القاضي الشريف أبوعبداللَّه محمّد بن الحسين الحسيني النصيبي في جمادي الآخرة من سنة ثمان وأربعمائة .
--> ( 1 ) النور السافر ص 355 - 356 .